Thursday, March 20, 2008

ممتنعة ٌ أنت ِ ..؟؟


ممتنعة ٌ أنت ِ معي في كلُ شيئ
وتقولين ِ بأنك ِ غير ُ مقتنعه
فالحب ُ في نظرك ِ وهم ٌ وأن الذين َ
يحبونَ في هذا الزمان ِ يلبسون أقنعه
وأنت ِ وأحاسيسك ِ لا تريدين َ أن تضيعي
وقتك ِ لأنك ِ أردت ِ أن تكوني مترفعه
وهل بأعتقادك ِ أن الذين أحبوا كلهم كانوا
يمتلكون َ لهذا الحب كُل الأجوبه
والحل لكل ِ ما مروا به ِ كان َ سهلا
أم أنهم وجدوا حلولهم كلها متعبه
فالعشق يتطلب ُ السمو في مشاعرنا
وأنت ِ ترغبين َ بأن تكوني دائما ً مستمعه
فتحركي وأتركي كُل ترددك ِ هذا فأنت ِ
بي أو بغيري ستكونين َ يوم ٍ مستمتعه
ومن منا يعيش ُ بلا حبيب ٍ أو لا يردد
كلمات الحب أو لا تردد ُ هي على مسمعه
ومن منا لم يخفق َ قلبه ُ حتى ولو مرة ٍ
وأن كان غير ُ مقتنع ٍ فهي كفيلة ٌ بأن تقنعه
فأتركي كُل هواجسك ِ وأعلمي بأن الهوى
لا يقبل ُ التأجيل ألا أذا أردنا نحن ُ أن نضيعه ..؟؟

دعي عنك ِ كُل شيءٍ الآن َ وأسمعي
فأنا لا زلت ُ أحبك ِ فلا تجزعي
وأن َ الذي تقولينه ُ لأول َ مرة ٍ
يمر ُ الآن على مسمعي
وأنا و هي لم نكن كما تتصورين
.فهي لا تعني لي أي شيء ٍ وأنت ِ معي
لأنني بك ِ قد أزددت ُ حبا ً وعينايا سوف َ
لن ترى غيرك ِ أنت ِ بالذات يا حبيبتي
فأنت ِ هي النبض ُ لهذا القلب وأن كانت عينايا
هي قد ترى الآن فذلك لأنك ِ صرتي أنت ِهي مقلتي
فلا توهمي نفسك ِ بما لا يكون وأطمئني
.لأنك ِ وحدك ِ والله أنت ِ عزيزتي
فما كان من قبل للحياة ِ طعم ٌ ولا للفرح
مكانتا ً حتى أتيت ِ أنت ِ لتغيري لي كل دنيتي
فلا أريدك ِ بعد اليوم أن تشكي بي لأن َ
الذي بيني وبينك ِ ليس بهذه السهولة ِ ينتهي
فأنت ِ حبيبة العمر وأنت ِ التي من غيرها
يتثاقل ُ علي ٌ الهم ُ وتتلاشى كل سعادتي
ومن غيري ستسمحين له ُ أن يقبل َ يديك ِ
أو أن يرعى بيديه ِ شعرك ِ أو أن يراك ِ بنظرتي
فعودي كما كنت ِ بالأمس القريب لأنني
ما خلقت ُ ألا لتكوني أنت ِ أنت ِ هي غايتي
وأن كنت ِ قد أخطأتي معي فلا يهمك ِ لأنني
قد سامحتك ِو بهذا القلب والله قد أحتويتك ِ
وبهذا الأحساس الذي أظهره ُ لك ِ وصدقيني
ما عاد لي الآن ألا أنت ِ لأنك ِ صرتي مهجتي
وهل لعاشق ٍ مثلي هم ٌ وأنت ِ التي قد
نورتي لي بهذا الحب كل حياتي وكل بصيرتي
ولمست ِ بيديك ِ الرقيقتين ما كان ينقصني
حنان ٍ كنت ُ بحاجة ٍ له ُ منك ِ يا أميرتي
يا من هزت كل عواطفي وبأقتدار ٍ سمحت
لها أن تهتم َ بكل ِ تفاصيل حاجتي
فلا أريدك ِ أن تكوني ألا أنت ِ لأنني قد
حسمت ُ معك ِ أمري فأحسمي أنت ِ الآن قضيتي
وصدقيني بأنك ِ سوف لن تجدين َ معي ألا ما وعدتك ِ
لأنك ِ أمنت ِ بي وأنا لا أخون ُ والله يوما ً أمانتي
فدعي عنك ِ كُل شيء ٍ وتعالي لأضمك ِ لصدري
ولأضفي على جبهتك ِ بصمتا ً من شفتي ...؟؟

Thursday, December 20, 2007

وددت لو...؟


وددت لو اني في كل يوم ان استطعت ان المس يدها

وان اكون معها فما تعودت الان الا على اسمها
وحياتي ليس لها الان معنناً الا لو كنت بجنبها
وما أظن أن عمري سيمتد بي بعد ذلك الا لاكون بقربها

فهي كالزهرة الرقيقة ورغم ذلك فهي ليست مغترتاً بجمالها

ولم اعرف ولم أرى بكل ما مر بي من حياتي امرأتاً بحنانها
فهي الان أقرب ما لي بل هي نبضي وأظنه ينبض الان من قلبها

وسعادتي هل كنت قبل الان اعرفها وهل كما هي الان أحسها

فما فرحت يوماً بهذا الشكل كما أنا الان ففرحي أستمده الان من فرحها

وما رأيت قبل ذلك وجهاً عشقته جداً ورغبته بهذا الوصف الا وجهها

فسبحان الذي وهبها كل هذا الحسن وهذه الانوثة وأكملها برجاحة عقلها

فحبيبتي عاقلة وجميلة ورقيقة وحنونة وحقاً فأن كل ما ذكرته هو وصفها

فكيف لي أن لا أرجح حبها وأستميل بهذا الشكل في عشقها ..؟

فأنا متيم بها جداً وأرغبها لشخصها وأحبها من قدمها لرأسها ..؟

وأنا اليوم وغداً وبعده ساحبها وإلى ما أمتد به عمري وعمرها ... ؟؟


يا صبر عليك الله






يا صبر عليك الله ان تبقى معي


فهواجسي من فعلها أقضت مضجعي

والليل امسى علي طويلاً ولا ينتهي

والحزن أصبح الان يملئ كل مشاعري

وصورتها التي في عينيي أبدلتها بالادمعي

وصبري الذي أخاف عليه الان ان يتركني غير مكتفي
وهل سيزيدني ان احتجت أم انه سيرفض مطلبي
وهل هي على علم وتعرف الان ما حل بي
وقلبها وضميرها لو علم بحالي هل سيقولون لها تراجعي
أم هي ما همها من شيء حتى وان كان ما فعلته يزيد متاعبي
اذاً فبقي على ما انتي عليه وانا متأكد بان صبري لن يتركني وحدي . ؟






Thursday, December 13, 2007

ماذا أقول ...؟


ماذا أقول لها لو قررت هي لوحدها فراقي

وان يكون هذا موعدنا هو الاخير وبلا تلاقي

فحينها كيف ستهون عليها كل عواطفي واشتياقي

وهل سأطلب بعدها ان تمسك بيدي كما تعودنا لو لعناقي

وهي التي عندما كنت أطلب ودها كانت تحاول استباقي

فهل قررت بهذا اليوم ان تنهي علاقتنا وتجرب استبعادي

وقبلها كما حاولت ارضاءها لكنها في النهاية كانت تحاول التمادي

وعشقها كيف انساه .... ؟ وهي بالذات كيف هان عليها فؤادي

فأنا لا ألومك سيدتي بل اللوم كل اللوم على هذا الزمن الرمادي

فالحب قد ضاع فيه وكل علاقته أصبحت الان شيئاً عادي

وكلمات الحب قد تبعثرت بيننا فما من سائل ولا من هادي

وسأقرر من الان أن أغلق باب قلبي واكتب عليه ممنوع لمن تحاول اقترابي

وأنتي سامحك الله فقد خذلتني والخوف كل الخوف ان تتبجحي لتشمتي بي الاعادي