Thursday, December 20, 2007

وددت لو...؟


وددت لو اني في كل يوم ان استطعت ان المس يدها

وان اكون معها فما تعودت الان الا على اسمها
وحياتي ليس لها الان معنناً الا لو كنت بجنبها
وما أظن أن عمري سيمتد بي بعد ذلك الا لاكون بقربها

فهي كالزهرة الرقيقة ورغم ذلك فهي ليست مغترتاً بجمالها

ولم اعرف ولم أرى بكل ما مر بي من حياتي امرأتاً بحنانها
فهي الان أقرب ما لي بل هي نبضي وأظنه ينبض الان من قلبها

وسعادتي هل كنت قبل الان اعرفها وهل كما هي الان أحسها

فما فرحت يوماً بهذا الشكل كما أنا الان ففرحي أستمده الان من فرحها

وما رأيت قبل ذلك وجهاً عشقته جداً ورغبته بهذا الوصف الا وجهها

فسبحان الذي وهبها كل هذا الحسن وهذه الانوثة وأكملها برجاحة عقلها

فحبيبتي عاقلة وجميلة ورقيقة وحنونة وحقاً فأن كل ما ذكرته هو وصفها

فكيف لي أن لا أرجح حبها وأستميل بهذا الشكل في عشقها ..؟

فأنا متيم بها جداً وأرغبها لشخصها وأحبها من قدمها لرأسها ..؟

وأنا اليوم وغداً وبعده ساحبها وإلى ما أمتد به عمري وعمرها ... ؟؟


يا صبر عليك الله






يا صبر عليك الله ان تبقى معي


فهواجسي من فعلها أقضت مضجعي

والليل امسى علي طويلاً ولا ينتهي

والحزن أصبح الان يملئ كل مشاعري

وصورتها التي في عينيي أبدلتها بالادمعي

وصبري الذي أخاف عليه الان ان يتركني غير مكتفي
وهل سيزيدني ان احتجت أم انه سيرفض مطلبي
وهل هي على علم وتعرف الان ما حل بي
وقلبها وضميرها لو علم بحالي هل سيقولون لها تراجعي
أم هي ما همها من شيء حتى وان كان ما فعلته يزيد متاعبي
اذاً فبقي على ما انتي عليه وانا متأكد بان صبري لن يتركني وحدي . ؟






Thursday, December 13, 2007

ماذا أقول ...؟


ماذا أقول لها لو قررت هي لوحدها فراقي

وان يكون هذا موعدنا هو الاخير وبلا تلاقي

فحينها كيف ستهون عليها كل عواطفي واشتياقي

وهل سأطلب بعدها ان تمسك بيدي كما تعودنا لو لعناقي

وهي التي عندما كنت أطلب ودها كانت تحاول استباقي

فهل قررت بهذا اليوم ان تنهي علاقتنا وتجرب استبعادي

وقبلها كما حاولت ارضاءها لكنها في النهاية كانت تحاول التمادي

وعشقها كيف انساه .... ؟ وهي بالذات كيف هان عليها فؤادي

فأنا لا ألومك سيدتي بل اللوم كل اللوم على هذا الزمن الرمادي

فالحب قد ضاع فيه وكل علاقته أصبحت الان شيئاً عادي

وكلمات الحب قد تبعثرت بيننا فما من سائل ولا من هادي

وسأقرر من الان أن أغلق باب قلبي واكتب عليه ممنوع لمن تحاول اقترابي

وأنتي سامحك الله فقد خذلتني والخوف كل الخوف ان تتبجحي لتشمتي بي الاعادي