
يا صبر عليك الله ان تبقى معي
فهواجسي من فعلها أقضت مضجعي
والليل امسى علي طويلاً ولا ينتهي
والحزن أصبح الان يملئ كل مشاعري
وصورتها التي في عينيي أبدلتها بالادمعي
وصبري الذي أخاف عليه الان ان يتركني غير مكتفي
وهل سيزيدني ان احتجت أم انه سيرفض مطلبي
وهل هي على علم وتعرف الان ما حل بي
وقلبها وضميرها لو علم بحالي هل سيقولون لها تراجعي
أم هي ما همها من شيء حتى وان كان ما فعلته يزيد متاعبي
اذاً فبقي على ما انتي عليه وانا متأكد بان صبري لن يتركني وحدي . ؟
No comments:
Post a Comment